الاستاذ علاء صديق من القيادات الشبابية التي تعمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبسؤالة عن رؤية الشباب في إستراتيجية التنمية المستدامة 2030 في ظل الظروف الراهنة والحروب 

أفاد لنا بالآتي ذكره 

إن الشباب هو الأمل، هو القادر على البناء والقادر علً التشرٌيع وصناعة المستقبل، لقد عمل الشباب فًي مصر على تبنًي رؤية واستراتٌيجٌية مصر للتنمٌية المستدامة ٢٠٣٠ والتًي  عبرت بها مصر من عصر كاد أن ٌيعطف بنا لمنحدر الصعود إلى 

عصر رؤية واستراتٌيجٌيةالتنمٌية المستدامة لمصر   ويأتي تفعيلها من قيادة سياسية مصرية رشيدة لٌيؤكد إٌيمانًي بتلك الاستراتٌيجٌية لتحيقٌق التنمٌية المستدامة والاستفادة 

من التطور التكنولوجًي فًي جمٌيع المجالات لتنال مصر مكانتها التًي تستحقها. لذا ٌيأتي التعلٌيم والصحة وتوفٌير حٌياة كرٌيمة على رأس أولوٌيات العمل الشبابي والاجتماعي. ومن ثم الإهتمام بالدعم والتأمٌين والضمان الاجتماعًي وتحقٌيق السلام 

الاجتماعًي وحقوق المواطنة. والعمل على سرعة إقرار الحيز العمرانًي للمدن 

والقرى وتقنٌين أوضاع المخالفات بعد تطبٌيق قانون التصالح حتى ٌيمكن توصٌيل 

كافة المرافق من كهرباء ومٌياة وصرف صحًي وغاز لكآفة المنازل فًي القرى والمدن 

أما الجانب الاقتصادي فٌتبنًي سٌياسة الاقتصاد الحر وتشجٌيع الاستثمارات 

الوطنٌية فًي كافة المجالات الزراعٌة والحٌيوانٌية والإنتاج الداجنًي والمجالات 

الصناعٌية والتعدٌينٌية والسٌياحٌية والطاقة، وأٌيضاً تشجٌع التصدٌير والإستثمارالاجنبًي بهدف خلق فرص عمل حقٌيقٌية لكافة المواطنٌين. 

وفٌيما ٌيخص رؤيتي للسٌياسة الخارجٌية لمصر فإن استعادة مصر لمكانتها الاقلٌيمٌية 

والدولٌية وتدعٌيم علاقات مصر الدولٌية فًي اطار يٌخدم الأهداف الأستراتٌيجٌية للدولة 

المصرٌية وٌيحافظ على حقوق مصر التاريخي فًي مٌياة النٌيل والمٌياة البحرٌية 

والتأكٌيد على أهمٌية اتفاق ترسٌيم الحدود بٌين دول البحر المتوسط لتحقٌيق 

الاستفادة القصوى من الاكتشافات البترولٌية فًي مٌياة مصر الاقتصادٌية

Files

Be the first one to comment


Please log in or sign up to comment.